الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

272

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

شاكلتهم لم يثنهم ريب في بصيرتهم و لم يختلجهم شكّ في قفو آثارهم و الائتمام بهداية منارهم مكانفين و مؤازرين لهم يدينون بدينهم و يهتدون بهديهم يتّفقون عليهم و لا يتّهمونهم في ما ادّوا اليهم . اللّهمّ و صلّ على التّابعين من يومنا هذا الى يوم الدّين و على ازواجهم و على ذرّيّاتهم و على من أطاعك منهم صلاة تعصمهم بها من معصيتك و تفسح لهم في رياض جنّتك و تمنعهم بها من كيد الشّيطان و تعينهم بها على ما استعانوك عليه من برّ و تقيهم طوارق اللّيل و النّهار الّا طارقا يطرق بخير و تبعثهم بها على اعتقاد حسن الرّجاء لك و الطّمع في ما عندك و ترك النّهمة في ما تحويه ايدي العباد لتردّهم إلى الرّغبة اليك و الرّهبة منك و تزهّدهم في سعة العاجل و تحبّب اليهم العمل للآجل و الاستعداد لما بعد الموت و تهوّن عليهم كلّ كرب يحلّ بهم يوم خروج الأنفس من ابدانها و تعافيهم ممّا تقع به الفتنة من محذوراتها و كبّة النّار و طول الخلود فيها و تصيّرهم الى امن من مقيل المتّقين . » « 1 » ( 1 ) « بار خدايا درود و رحمت فرست بر كسانى كه متابعت از صحابه پيامبرت را به نيكى پذيرفتند ، آنانى كه مىگويند : « پروردگارا ما و برادران دينى ما را كه در قبول اسلام از ما پيشى گرفتند مشمول آمرزش و رحمت خودت بفرما » بهترين جزا را به ايشان عطا كن ، زيرا ايشان به راه پيامبرت رفتند و با ايمان پاك در پى او شتافتند و با همان روش اصحاب پاك در تعظيم دين تو و فداكارى در راه اشاعهء آن و وفادارى به احكام آن از دنيا رفتند .

--> ( 1 ) صحيفهء سجّاديه دعاى چهارم .